هل تعرف لماذا نشعر بالراحة بعد سماع صوت المطر؟

هناك شيء غريب يحدث عندما يبدأ المطر في الهطول:

الناس تهدأ، التفكير يصبح أبطأ، والنفس تدخل في حالة استرخاء وكأن شيئًا يطفئ ضجيج الداخل.

لكن لماذا؟

ما العلاقة بين المطر وبين الهدوء المفاجئ الذي يمرّ على الإنسان؟

الجواب يرتبط بثلاثة أمور أساسية:

1. أصوات المطر تعمل كضوضاء بيضاء طبيعية

صوت قطرات الماء حين تضرب الأرض أو الأشجار يخلق موجة صوتية “متوازنة”، لا مرتفعة ولا منخفضة.

هذا النوع من الأصوات يسمّى الضوضاء البيضاء، ويستعمله الناس اليوم في تطبيقات النوم والتركيز.

الدماغ يتعامل معه كموسيقى مريحة تمنع تشتّت الأفكار.

2. المطر يخفض نشاط الجهاز العصبي

عندما يهطل المطر، تنخفض الحرارة، وترتفع نسبة الرطوبة، ويتغيّر ضغط الجو.

هذه التغييرات تؤثر مباشرة على الجهاز العصبي، فتبدأ مستويات التوتر في الانخفاض تدريجياً.

لذلك يشعر البعض بالنعاس أو بالسكون.

3. ذكريات الطفولة تعزّز الشعور بالأمان

المطر غالبًا يرتبط بلحظات ماضية:

الجلوس بجانب النافذة، دفء المنزل،匿 رائحة الشاي أو القهوة، صوت العائلة…

الذاكرة تخزن هذه المشاهد وتستدعيها كلما عاد المطر، فينتج ذلك الإحساس المريح.

هذه الأسباب تجعل صوت المطر واحدًا من أكثر الأشياء التي تهدئ الإنسان، حتى دون أن ينتبه

فيسبوك واتساب تويتر